بسم الله لرحمان الرحيم
يتطور السيناريو بشكل خيالي وافتراضي متسارع...يحب او تحب من اول نظرة الى الاسم او عنوان البريد الإلكتروني..!
حب من اول(ضغطه) من اول رابط من اول كلك كلك كلك.....!
في مجتمع يتنفس الحب عبر قصائد واغاني العشق والغرام، وأفلام حب عربية مخجلة في مضمونها وصناعتها وتقنيتها المستخدمة وتحت مستوى التواضع نفسه .....واغنيات تتكرر وتتشابه الا عند محمد عبده والكسرات والمواويل ..!
احلام حب قابلة للانهيار والانكسار والاستيقاض المتأخر....يبحث الموهومون عن أغنية حب تائهة وقصيدة تكتب من اول رابط...من او ل رسالة بريدية إلكترونية مجهولة الحروف والمعالم والملامح والجنس.....!
دلال...نونو...رانا..ورودة ...بنت القمر قائمة تدون اول الضحايا واخرهم من شباب متلهف للحب للمرأة المجهولة....من شاب عادي وأخر ملتزم وثالث "مصرقع" لايهم التصنيف فقائمة الضحايا ستشمل الجميع دون استثناء....!
علاقات واحلام مترهلة تتكون من الاسم والبريد الالكتروني لشخص مجهول او لفيروس...لكن الحلم لذيذ ,والخيال اكبر مقلب....!
مايحدث على الانترنت فى غرف المحادثة والمنتديات ظواهر تستحق الدراسة والبحث الاجتماعي والعلاج احيانا.... الصمت والخوف من المكاشفة لن يضيف الا ضحايا جددا..؟!!
في غرف المحادثات الخاصة والعامة حب يتنفس كل عشق الغرام على مر التاريخ حتى قيس النت وليلى الالكترونية يفوقون في خيالهم ذلك التاريخ..!
وبين الكاذب والمكذوب عليه وجه تشابه فى القدرة على الكذب وقبوله بكل اللغات والالوان والقصائد المسروقة والمبتورة ...حب يبدأ مع -القص -ويستمر مع اللزق.!...
يتنوع الحلم او يتبدد لا يهم فالقصة واحدة على الانترنت حب بالمجان الا لشركة الاتصالات- والكلمات منشورة في مساحات الانترنت...!
مغرم وعاشقة..او عاشقة ومغرم...لايهم.. بحث.. وخيال خصب يعد بالكثير يتمنى الكثير ويوهم بما هو اكثر...!
تلك المسكينة الضحية القادمة- المكبوتة من البيت إلي المدرسة ثم الى البيت الى الابد... تجد فى الانترنت الحلم الموعود المنتظر او هي تعتقد ذلك..!
ذلك المسكين الذى ارهقته الوحدة وقسوة المدينة وجفافها , يجد في النت النعومة ومداعبة لاحلام الرومانسية
تقذف ويقذف بنفسه باتجاه النت لكنهم لا يلتقيان......؟!!
فالمساحة واسعة والخطوط لا تلتقي دائما في عالم افتراضي يمتد بمساحة الكرة الارضية ....لكن قبل ان تتضح الحقيقة يدفعون الضريبة والانكسار..
* له ...كانت مجرد حلم ذكوري بحت..او امرأة منهكة اجتماعيا وعمل منزلي. .ومجرد محاولات لرسم صورة مثالية ثقافيا وجسديا...!
*لها....كان مجرد وهم رجل، فهومثقل "بكومة من اللحم" وزوجة! او عاطل عن العمل او ثقافة متلحفة بالنقل من الانترنت وسرقاتها..او مجرد كائن ذكوري انتهز يبحث عن متعة اللحظة...! وهي قد تكون لكنهم لا يلتقون ابدا وبهذه السهولة فى ممرات الانترنت التى تشمل الكون....
البعض-هي او هو- يكذب ويتفنن باتقان، والبعض الاخر يصدق ويحلم ويتمنى وبينهم وعلى الانترنت تتطور قائمة الضحايا دون ان نشعر ان من الضحايا من هو بيننا وقريب جدا.. وحتى هؤلاء الضحايا لا يلتقون ابدا..!
تحياتي الحارة لكم واتمنى ان لا تكونوا مثل هؤلاء ...
يتطور السيناريو بشكل خيالي وافتراضي متسارع...يحب او تحب من اول نظرة الى الاسم او عنوان البريد الإلكتروني..!
حب من اول(ضغطه) من اول رابط من اول كلك كلك كلك.....!
في مجتمع يتنفس الحب عبر قصائد واغاني العشق والغرام، وأفلام حب عربية مخجلة في مضمونها وصناعتها وتقنيتها المستخدمة وتحت مستوى التواضع نفسه .....واغنيات تتكرر وتتشابه الا عند محمد عبده والكسرات والمواويل ..!
احلام حب قابلة للانهيار والانكسار والاستيقاض المتأخر....يبحث الموهومون عن أغنية حب تائهة وقصيدة تكتب من اول رابط...من او ل رسالة بريدية إلكترونية مجهولة الحروف والمعالم والملامح والجنس.....!
دلال...نونو...رانا..ورودة ...بنت القمر قائمة تدون اول الضحايا واخرهم من شباب متلهف للحب للمرأة المجهولة....من شاب عادي وأخر ملتزم وثالث "مصرقع" لايهم التصنيف فقائمة الضحايا ستشمل الجميع دون استثناء....!
علاقات واحلام مترهلة تتكون من الاسم والبريد الالكتروني لشخص مجهول او لفيروس...لكن الحلم لذيذ ,والخيال اكبر مقلب....!
مايحدث على الانترنت فى غرف المحادثة والمنتديات ظواهر تستحق الدراسة والبحث الاجتماعي والعلاج احيانا.... الصمت والخوف من المكاشفة لن يضيف الا ضحايا جددا..؟!!
في غرف المحادثات الخاصة والعامة حب يتنفس كل عشق الغرام على مر التاريخ حتى قيس النت وليلى الالكترونية يفوقون في خيالهم ذلك التاريخ..!
وبين الكاذب والمكذوب عليه وجه تشابه فى القدرة على الكذب وقبوله بكل اللغات والالوان والقصائد المسروقة والمبتورة ...حب يبدأ مع -القص -ويستمر مع اللزق.!...
يتنوع الحلم او يتبدد لا يهم فالقصة واحدة على الانترنت حب بالمجان الا لشركة الاتصالات- والكلمات منشورة في مساحات الانترنت...!
مغرم وعاشقة..او عاشقة ومغرم...لايهم.. بحث.. وخيال خصب يعد بالكثير يتمنى الكثير ويوهم بما هو اكثر...!
تلك المسكينة الضحية القادمة- المكبوتة من البيت إلي المدرسة ثم الى البيت الى الابد... تجد فى الانترنت الحلم الموعود المنتظر او هي تعتقد ذلك..!
ذلك المسكين الذى ارهقته الوحدة وقسوة المدينة وجفافها , يجد في النت النعومة ومداعبة لاحلام الرومانسية
تقذف ويقذف بنفسه باتجاه النت لكنهم لا يلتقيان......؟!!
فالمساحة واسعة والخطوط لا تلتقي دائما في عالم افتراضي يمتد بمساحة الكرة الارضية ....لكن قبل ان تتضح الحقيقة يدفعون الضريبة والانكسار..
* له ...كانت مجرد حلم ذكوري بحت..او امرأة منهكة اجتماعيا وعمل منزلي. .ومجرد محاولات لرسم صورة مثالية ثقافيا وجسديا...!
*لها....كان مجرد وهم رجل، فهومثقل "بكومة من اللحم" وزوجة! او عاطل عن العمل او ثقافة متلحفة بالنقل من الانترنت وسرقاتها..او مجرد كائن ذكوري انتهز يبحث عن متعة اللحظة...! وهي قد تكون لكنهم لا يلتقون ابدا وبهذه السهولة فى ممرات الانترنت التى تشمل الكون....
البعض-هي او هو- يكذب ويتفنن باتقان، والبعض الاخر يصدق ويحلم ويتمنى وبينهم وعلى الانترنت تتطور قائمة الضحايا دون ان نشعر ان من الضحايا من هو بيننا وقريب جدا.. وحتى هؤلاء الضحايا لا يلتقون ابدا..!
تحياتي الحارة لكم واتمنى ان لا تكونوا مثل هؤلاء ...

